السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

704

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وألسنتكم وتدخلوا الجنة ؟ ثم قرأ ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) ( 1 ) أنتم والله أهل هذه الآية ( 2 ) . أي الذي ( 3 ) يتبعهم ويتولاهم ويهتدي بهداهم هو الذي " يمشي سويا على صراط مستقيم " ، يوصله إلى جنات النعيم . وقوله تعالى : فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ( 27 ) معناه : أن الكفار لما رأوا قرب الوصي من النبي صلى الله عليه وآله سيئت وجوههم ، أي اسودت وظهر عليها آثار الحزن والكآبة . 4 - وأما تأويله : فهو ما رواته محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن حسن ( 4 ) بن محمد ، عن محمد بن علي الكناني ، عن حسين بن وهب الأسدي ، عن عبيس بن هشام ( 5 ) عن داود بن سرحان قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن قوله عز وجل ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) ؟ قال : ذلك علي عليه السلام إذا رأوا منزلته ومكانه من الله أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولايته ( 6 ) . 5 - وقال أيضا : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن المغيرة بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن عامر ، عن شريك ، عن الأعمش في قوله عز وجل ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون )

--> ( 1 ) سورة النساء : 77 . ( 2 ) الكافي : 8 / 288 ح 434 وعنه البحار : 24 / 315 ح 19 والبرهان : 4 / 363 ح 3 انظر حديث 7 . ( 3 ) في نسختي " ب ، م " الذين ، وفي نسخة " ج " والذي . ( 4 ) في نسخة " ب " حسين ( 5 ) في نسخة " أ " عنبس بن هاشم ، وفي نسخة " م " عنيس بن هاشم ، وفي البحار : عيسى بن هشام . ( 6 ) عنه البحار : 36 / 165 ح 148 والبرهان : 4 / 365 ح 4 ورواه فرات في تفسيره : 186 وعنه البحار : 36 / 67 ح 11 .